« مواجهتي مع بوبا في الاتجاه المعاكس | Home | مسؤول في المعارضة الصومالية يطالب باخراج القوات الاثيوبية من بلاده »
Posted: مخربش on مايو 07 | الصومال, حرب, حصاد الإنترنت, سياسة, صراع, هموم
ولكننا هنا في مشكلة مع الفهم والمنظور الغربي الأميركي وهو افتراضهم عادة أن القتل والموت يجدي مع المتطرفين والمتشددين ويمنعهم من الاستمرار في المقاومة، في حين يرى المتطرفون أنهم يجاهدون وبالتالي فالموت في سبيل الله أسمى الأماني، وبتحقق الموت يتحقق النجاح والهدف الأسمى في نيل الشهادة التي يسأل كل مسلم أن يمنحه الله إياها ليل نهار.الأيدولوجية الاستشهادية هي الدافع لمقاتلي حركة الشباب في الصومال ولكثير من الاستشهاديين في المناطق الأخرى من العالم، ويعتقد هؤلاء أن دم الشهيد هو الذي يغذي ويلهم الأجيال المقبلة من المقاتلين. ولكنهم لا يعتقدون أن الله كما أمرنا أن نموت من أجل الإسلام أمرنا أيضا أن نحيا من أجل الإسلام.وهنا تكمن المعضلة التي تولد الفعل ورد الفعل والعنف بين إرهاب دولة ظالم يحاول عبر الإرهاب والقتل نشر أيدولوجيتها الليبرالية وفرض الديمقراطية، وبين هؤلاء الذين لا يقتصرون على مقاومتها -وهو فعل شرعي- بل يتجاوزون ذلك إلى السعي لفرض فهمهم للإسلام ويجيزون لأنفسهم قتل الناس بالشبهة وعدم الاعتداد بمقتل المدنيين عندما يختلطون بالعدو.
المعرفة - تحليلات - مقتل “عيرو” وتداعياته على الصراع الصومالي
You must be logged in to post a comment.
محمد الأمين محمد الهادي.. كاتب وشاعر صومالي مقيم في لندن. يهتم بالسياسة والأدب والثقافة والفن، في هذه المدونة يعبر عن نفسه ورؤيته لما يجري من حوله... للمزيد اذهب إلي صفحة السيرة الذاتية
No comments
Jump to comment form | comments rss | trackback uri