« الصومال (7) الأدب الصومالي - الشعر | Home | اكتشا? برنامج صغير للتدوين »
Posted: مخربش on مايو 07 | الصومال, سياسة, صراع, هموم
وصلتني هذه الرسالة عبر الإيميل من شخص ?ي القاهرة يدعى خالد محمود.. لا أدري ص?ته . وعندما طلبت منه أن يوضح من أين حصل على تلك الرسالة وهو ?ي القاهرة والشيخ أويس ?ي الصومال ..رد قائلا:
طبعا من الشيخ اويس ن?سهولدى تسجيل صوتى بالرسالة
لدى علاقات مع الرجل منذ سنوات تماما كما هو الحال مع الرئيس عبد اله يوس? ورئيس وزرائه على محمدجيدى
طلب منى الشيخ أويس مساعدته على نشر الرسالة على نطاق واسع وحاولت قدر المتاح
علما بأنه أنهى معى لتو مكالمة هات?ية أخرى سجل ?يها رسالة موجهة هذه المرة الى عمرو موسى المين العام للجامعة العربية
وأنا أنشرها هنا للأمانة رغم علمي بأن الشيخ أويس ليس هو الذي يتحدث عن المحاكم الآن وإنما القيادة الموجودة ?ي الخارج وعلي رأسها الشيخ شري?. وحسب علمي بالمحاكم ?إن الرسالة لا تخرج عن خط المحاكم المعرو? للجميع. و?يما يلي نص الرسالة:
رسالة من المحاكم الإسلامية إلى الأمم المتحدة
حسن طاهر أويسرئيس مجلس شورى المحاكم الإسلامية ?ي الصومال
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على سيدنا محمود وعلى آله وصحبه أجمعين.
الحمد لله اما بعدكنت أتحدث عن العدل دائماً، وأحب العدل لن?سي ولغيري، ولكن ?وجئت عندما قال لي أحد رجال الأمم المتحدة: أراك تهتم دائماً بالعدل، ويكثر كلامك حوله، ولكن اعلم أن ليس ?ي دنيا اليوم عدل. ثم تحقق ذلك عندي بعدما قامت المحاكم الإسلامية بما قامت به، وكان مما قمنا به يستحق من العالم الجائزة العالمية (نوبل للسلام)، بل كان يستحق ذلك أن يكون المثل الأعلى للعالم كله.
ولكن جريمتنا أننا مسلمون، وبنينا ما بنيناه على قواعد الإسلام وشرعه، (وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد.) [البروج:8]. (وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا)[الأعرا?: من الآية126].ثم نظرت إلى الوضع العالمي اليوم، ?وجدت أن ليس للمسلمين ?يه عدل ولا كرامة، ولا حتى حرية القول، بل ليس لهم حق ?ي الحياة، ولا يدا?ع عنهم إلا الله الواحد القهار، وليس لهم حق الد?اع عن أن?سهم، و ما يقومون به من الد?اع عن كرامتهم ?ي نظر الآخرين ?هو عين الإرهاب، انظر إلى شعب ?لسطين، اغتصبت أرضهم، وأموالهم وهجّر أهلهم، وإذا قاوموا الاحتلال الإسرائيلي، ?ذلك إرهاب، وما تقوم به إسرائيل ?هو د?اع عن الن?س، و ?ي العراق تجد العجب العجاب!! هي دولة عضو ?ي الأمم المتحدة، غزتها دول أخرى من غير وجه حق، ويقتل أهلها، وت?نهب ثرواتها، وتهدر كرامة شعبها، ولا يوجد من العالم حتى الاستنكار، بل المباركة والاستنكار على المقاومة، وكذلك الأ?غان، وغيرهم كثير.
وما وقع على العالم الإسلامي وإن خال? النظام الدولي ?هو جائز على المسلمين مثل ما حدث ?ي الصومال، عندما غزتها إثيوبيا منتهكة النظام الدولي، بل مع المباركة الدولية، لما قامت به ?ي الصومال، خارج اعتبار الشرعية الدولية، والرغبة الشعبية والمصلحة العامة للأمة الصومالية، وإن نتج عن ذلك قتل آلا?، وذبح آلا?، وتهجير الملايين، وهدم البنية التحتيّة للبلد، ويعتقدون أن الإنجاز الذي قام به المسلمون هو ال?ساد عندهم، والإ?ساد الذي يقوم به غيرهم هو الإصلاح، ?يجب هدم ما بناه الإسلام، ولا يهمهم البناء بعد ذلك.إذاً الأمم المتحدة التي كان الناس يظنون أنها المسؤولة عن الد?اع عن حقوق الشعوب، وأعطاها المسلمون ثقتهم ردحاً من الزمن، انقلبت عليهم “أي على المسلمين” ?أصبحت ترخص لغزو البلدان الإسلامية واحداً تلو الآخر.
ألا يحق لنا أن نحجب ثقتنا عنهم؟ وننشد العدل والكرامة لأن?سنا ما لم تراجع سياستها تجاهنا، وتساهم ?ي وق? العدوان علينا؟ والحق أحق أن يتبع، ?ماذا بعد الحق إلا الضلال؟!
قضية الصومال: سياسية، وليست أمنية ولا اجتماعية، ولا اقتصادية، والصوماليون أمة واحدة، وليس ?يهم إثنيات قومية، ولا دينية، ولا مذهبية، بل هم أسرة واحدة ولكنهم قبائل ربما يحدث بينهم قتال ?ي بعض الأوقات، ولكنه غير دائم، وينتهي أخيراً بالإصلاح السياسي، وهذه طبيعة المجتمع القبلي، وليست هذه مشكلة كبيرة، وربما أثّـر ?ي ذلك التنا?س على كرسي الحكم كما حدث ?ي التسعينيات، ولم يكن ?ي ذاته مشكلة غير قابلة للحل لولا تدخل القوى الأجنبية ذات المصالح المختل?ة.
وي?قال إن الصومال من الدول التي لا تلتقي ?يها مصالح الدول، حتى الدول المت?قة الموق? ?ي الظاهر، متضاربة المصالح كإثيوبيا، وأمريكا، وأوروبا، وإ?ريقية، وكل هؤلاء قلما تت?ق مصالحهم ?ي الصومال، حتى انتهى الأمر إلى التدخل السا?ر لإثيوبيا وأمريكا، ومباركة الأمم المتحدة والعالم كله، ظناً منهم أن المشكلة تنتهي بهذا التدخل، وهذا وهم كبير جداً وعدم معر?ة بأصول المشكلة الصومالية.
أما القضية الصومالية:- ?مبنية على (?اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنينَ)[لأن?ال: من الآية1]?أصل قضية الصومال مبنية على هذه الآية الكريمة وهي تقوى الله، أي طاعة الله، ورسوله، وهو التحاكم إلى كتاب الله وسنة رسوله، وبغير ذلك ?لن ت?حلّ المشكلة الصومالية؛ لأن الصومال بلد مسلم 100% ولا يمكن معالجة الداء بداء آخر، والدواء المناسب للصومال هو الإسلام. وإصلاح ذات البين عن طريق إقامة العدل ?ي الحكم ?يما بينهم، وتوزيع السلطة، مع زرع الثقة بين القبائل، وأهل الحكم والقضاء، ولا يوجد عدل يسع الجميع إلا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
القوات الأجنبية: سواء الإثيوبية، أو الإ?ريقية، أو الأممية، لن تغني شيئاً؛ لأن القضية ليست قضية أمن، بل قضية إرادة سياسية، سلطوية، مبدئية، ولا يستطيع أحد ?رض إرادته على أحد.
الحكومة المؤقتة: لا تستطيع أن تحل المشكلة الصومالية؛ لأنها ضعي?ة البنية، عديمة المبادئ والقدرة، منبوذة من المجتمع، وعميلة للعدو، ?لا ي?رجى منها خير أصلاً، ?إرغام الشعب عليها لا يأتي ثماره المرجوة، بل يوجد العداء ?يما بين الناس من جديد، وأشد مما كان من قبل، أض? إلى ذلك أنه ليس عندهم أ?ق سياسي واسع يجمع بين ال?رقاء الصوماليين.حل المشكلة الصومالية: يكمن ?ي الخطوات التالية:
1. عدم إرسال القوات الأممية المزمع نشرها ?ي الصومال من الأمم المتحدة أو الاتحاد الإ?ريقي؛ لأنهم وإن كانوا خل?اً لإثيوبيا ?الشعب الصومالي يقاتلهم، ولا يرحب بهم، وإن جاؤوا لتأييد الحكومة المؤقتة، ?لابد من استمرار القتال أيضاً.
2. إخراج القوات الإثيوبية من الأراضي الصومالية؛ لأنهم أعداء، وليسوا أصدقاء، بل هم قتلة شعبنا، ومستعمرو بلادنا، وم?رقو أمتنا، ولا يرجى من العدو أي إصلاح، ولا يأتي منه إلا التخريب والدمار.
3. جمع كل من يهتم بالقضية الصومالية، من جميع النواحي ومن كل ال?ئات، ?ي مكان محايد وآمن، ومن ثم تن?يذ ما ات?قوا عليه، ومساعدتهم عالمياً، من غير إملاء شروط خارجة عن مصالحهم، ثم بعد ذلك يأتي البناء وإعمار البلد، و حل القضايا الخلا?ية بين الصومال ودول الجوار بالوساطة الحميدة.
You must be logged in to post a comment.
محمد الأمين محمد الهادي.. كاتب وشاعر صومالي مقيم في لندن. يهتم بالسياسة والأدب والثقافة والفن، في هذه المدونة يعبر عن نفسه ورؤيته لما يجري من حوله... للمزيد اذهب إلي صفحة السيرة الذاتية
No comments
Jump to comment form | comments rss | trackback uri